التيمينة
التيمينة
لم تكن هناك مدارس للتعليم النظامي قبل عصر النهضة العُمانية المُعاصرة سوى ثلاث مدارس في كلٍّ من مسقط ونزوى وصلالة، إذ كان التعليم قبل ذلك يقتصر على تدريس وتحفيظ كتاب الله العظيم وتعليم القراءة والكتابة في مدارس تقليدية تكون عادةً في ساحة بيتٍ واسعة أو تحت شجرةٍ كبيرةٍ وارفة الظل، يقوم بإدارتها والإشراف عليها معلمٌ (أو معلمةٌ) حافظٌ للقرآن الكريم عارف بالسنّة النبويّة الشريفة، يُعرف عند العُمانيين باسم «المعلّم» أو «المطوّع»، يقوم بتعليم وتحفيظ طلبته من الفتيان والفتيات والأطفال كتاب الله والمبادئ العامة لأمور دينهم والقراءة والكتابة، مُقابل أجر زهيد جداً يأخذه منهم كلّ يوم خميس، كما جرت العادة، فيما يُعرف بـ «الخميسيّة»
وعندما ينتهي أحد الطلبة من ختم المُصحف
الشريف تعمُّ الفرحة جميع من في الحي أو القرية، فيحتفون به، ويُقيمون له احتفالا
كبيرا، يُعبّرون له فيه عن تلك الفرحة الكبيرة التي تغمر الجميع بمناسبة نجاحه، بل
ويُقدّم الميسورون منهم الهدايا للمُعلم إلى جانب الهدايا التي يحصل عليها من أهل
المُحتفى به، يُعرف هذا الاحتفال باسم (التّيْمينة)
تعليقات
إرسال تعليق